الثلاثاء، 27 مايو 2014
3:28:00 ص

حمدين صباحي في سطور

 
حمدين عبد العاطي عبد المقصود صباحي وشهرته حمدين صباحي ولد في 5 يوليو 1954 بمدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ.

التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة في أعقاب حصوله على شهادة الثانوية.

رئيس سابق لحزب الكرامة ويعمل كرئيس تحرير جريدة الكرامة وعضو برلمان سابق ومرشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2012.

عارض أنور السادات عام 1977 في عدة أمور خاصة سعيه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وكانت النتيجة حرمانه من التعيين في الجامعة أو وسائل الإعلام الحكومية بقرار من أنور السادات، ورفض حمدين صباحي تقديم التماس على هذا القرار.

شارك وأسس عددا من الأحزاب المعارضة مثل: الحزب الاشتراكى العربى، الحزب العربى الديمقراطى، حزب الكرامة الذي كان وكيل مؤسسيه.. ومؤخرا أسس التيار الشعبي الذي لعب دورا بارزا في الإطاحة بحكم جماعة الإخوان في 30 يونيو.

تعرض لمحاولة فاشلة لاغتياله عام 1993 عقب إلقائه خطبة سياسية داخل جامعة القاهرة انطلقت بعدها مظاهرات طلابية حاشدة تهمة، فجرى تدبير محاولة أمنية غادرة لاغتيال حمدين في مطاردة بالسيارات لكنه نجا.

اعتقل عام 1997 إثر تزعمه مظاهرات للفلاحين ضد قانون العلاقة بين المالك والمستأجر رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية.
أحد مؤسسى الحملة الدولية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيونى، كما شارك في تنظيم قوافل الدعم للشعب العراقى المحاصر والشعب الفلسطينى المحتل.

أحد مؤسسي حركة كفاية أواخر عام 2004 والتي لعبت دورا مهما ومحوريا في كسر حاجز الخوف وتجاوز الخطوط الحمراء في رفض قضية التوريث.

أول نائب برلمانى ينجح في إثارة قضية تصدير الغاز المصري للكيان الصهيونى داخل البرلمان عام 2008، وأول نائب برلماني مصري يكسِـر الحصار الذي تفرِضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة.

في أواخر 2009 أسس حملة شعبية للترشح لرئاسة الجمهورية هدفها تعديل المادة 76 من الدستور التي فصلت لتوريث الحكم.
عام 2010 تم إسقاط حمدين صباحي بالتزوير في انتخابات مجلس الشعب وانسحب حمدين صباحي من الانتخابات احتجاجا على التزوير.

قاد مظاهرة بلطيم يوم 25 يناير وعاد إلى القاهرة مع تصاعد الأحداث يومى 26 و27، وشارك في مظاهرات 28 يناير من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين إلى التحرير، وكان متواجدا بصفة دائمة في اعتصام الـ 18 يوما، ورفض التورط في حوارات ما قبل تنحي مبارك مع رموز نظامه ملتزما برأي الجماهير الثائرة.

ترشح لرئاسة الجمهورية بعد ثورة يناير، وحقق فيها انتصارا على كل من زعم أن فرصه قليلة ليثبت شعبيته واختيار المواطن المصري البسيط لمن أدرك صدق انحيازه للبسطاء وانتصاره لحقوقهم فكان ترتيبه الثالث في المرشحين رغم التجاوزات التي أبلغ عنها ولم يلتفت إليها في حينه.

اختار مقاطعة التصويت في انتخابات الإعادة لرفضه الخضوع إلى خيارين كلاهما مر “إما إعادة النظام المخلوع إلى الحكم أو فرض سيطرة التيار الواحد على سلطات الدولة ”، ورفض صباحى منصب نائب الرئيس الذي عرضه عليه محمد مرسي مقابل دعمه في انتخابات الإعادة.

أسس صباحى التيار الشعبى المصري في سبتمبر 2012 وشارك في تأسيس جبهة الإنقاذ في ديسبمر من نفس العام بعد الإعلان الدستوري الذي أصدره محمد مرسي.

في أبريل من عام 2013 قرر صباحى فتح جميع مقار التيار الشعبى لحملة تمرد المطالبة بإسقاط محمد مرسي وحضر مؤتمرها الأول.

تقدم صباحى لانتخابات رئاسة الجمهورية 2014، وذلك قبل ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لتلك الانتخابات ويعد صباحى أول من قرر الترشح لهذه الانتخابات.

عمله ومصادر دخله:
1- عمل صحفيا بصوت العرب والموقف العربى وجريدة الخليج، وأسس مركز إعلام الوطن العربى (صاعد) الذى كان ينتج مواد صحفية وفيلمية تسوق وتوزع لعدة قنوات ووسائل إعلام مصرية وعربية، ثم كاتبا لمقال أسبوعى بجريدة الأسبوع، ثم رئيسا لتحرير جريدة الكرامة، حتى ترك موقعه قبل انتخابات الرئاسة 2012.
2- عضو مقيد بنقابة الصحفيين وعضو سابق لمجلسه.
3- يمتلك قطعة أرض إرثا عن والده في بلطيم.
4- لديه رصيد مالى محدود في البنك له فوائد.
5- كان عضو مجلس شعب.
6- يمتلك شقة يسكنها دفع أقساطها على مدى 20 سنة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق