جاء هذا عقب تسلم الوزارة إخطارًا يفيد بعملية قرصنة على سفينة محملة بالمواشى فى البحر الأحمر، مضيفًا أن السفينة على متنها بحارة مصريون لم يحدد عددهم حتى الآن.
قال "وفق المعلومات الأولية التى توصلت إليها الوزارة، والتى تؤكد أن السفينة تم اختطافها على بعد 40 كيلومترًا من ميناء مصوع الإريتيرى"، مضيفًا: "جارٍ الاتصال بالسلطات الإريترية للوصول إلى معلومات أكثر".
وكان مسؤولون ملاحيون فى إريتيريا، اكدوا اليوم، أن قراصنة اختطفوا سفينة تجارية فى مياه البحر الأحمر وسحبوها جنوبًا باتجاه المياه الإقليمية للصومال، فى أول عملية اختطاف ناجحة فى المنطقة منذ عام 2012، حيث إن هجمات القراصنة الصوماليين انخفضت بشكل ملحوظ فى 2013، بفضل جهود القوات البحرية الدولية.
وتابع أن السفينة على متنها بحارة من الهند ومصر وسوريا، وقد تمكنت عصابة مكونة من 8 أو 9 قراصنة من اعتلائها، ولا يزال على متنها نحو 5 مسلحين، وأضاف أن «السفينة هوجمت من قبل فى 2011، لكنها تمكنت من الهرب».
وذكرت القوة البحرية للاتحاد الأوروبى فى الصومال، أنها تلقت معلومات عن مهاجمة سفينة تجارية فى البحر الأحمر خارج منطقة نشاطها إلى الجنوب، وأن السفينة الآن تحت سيطرة القراصنة.
وقالت المتحدثة باسم «القوة البحرية» فى لندن، كوماندر جاكلين شريف، إن القوة ستستعين بطائرة بقطعها البحرية لتحرى الأمر حين تدخل السفينة منطقة نشاطها، وتغطى الطرف الجنوبى للبحر الأحمر وخليج عدن ومناطق فى المحيط الهندى.
وأضافت أن الهجوم وقع على ما يبدو فى المياه الإقليمية لإريتيريا، لذا لا يصنف كحادثة قرصنة، وفقًا للقانون الدولى، و«تعرف حوادث الاختطاف فى المياه الدولية بجرائم قرصنة، بينما تعتبر الهجمات داخل المياه الإقليمية جرائم بحرية».
وفى عام 2011 وقع 176 هجومًا لقراصنة فى المنطقة مقارنة بـ36 حادثًا فى 2012.

0 التعليقات:
إرسال تعليق