‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحقيقات. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 9 فبراير 2014

حديث المبادرات.. حسن نافعة: أجرى اتصالات مع سياسيين وأحزاب حول "المصالحة".. وتلقيت ترحيبا من جانب الوسط والبناء والتنمية و6إبريل.. أستاذ العلوم السياسية: لم يصلنى أى رد من مسئولى الدولة أو الإخوان


الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

ضبط 76 قطعة سلاح نارى، و161 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، و238 قطعة سلاح أبيض

صورة أرشيفية

واصل قطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع مديريات الأمن وقوات الأمن المركزى حملاته التفتيشية الموسعة لمواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين عن القانون وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء، وإحكام السيطرة الأمنية وإعادة الانضباط للشارع المصرى.

وأسفرت جهود تلك الحملات، التى شُنت تنفيذا لتوجيهات محمد إبراهيم وزير الداخلية، عن ضبط 76 قطعة سلاح نارى، و161 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، و238 قطعة سلاح أبيض، وورشة لتصنيع الأسلحة النارية، و2 سجين هارب.

كما تم استهداف 4 بؤر إجرامية بمناطق المنزلة والمطرية بالدقهلية , والشامية بدائرة مركز ساحل سليم بأسيوط بعدة حملات أمنية ضبط خلالها بندقية آلية وفرد محلى الصنع، و4 طلقات نارية، وتنفيذ 89 حكما قضائيا متنوعا.
كما تم ضبط 183قضية مخدرات ضبط خلالها كمية من مخدر البانجو وزنت (85,205 كيلوجرام)، وكمية من مخدر الحشيش وزنت (3,289 كيلوجرام)، وكمية من مخدر الهيروين وزنت (721 جراما)، وكمية من مخدر الأفيون وزنت (30 جراما)، و79260 قرصا مخدرا، و3 تشكيلات عصابية ضمت 7 متهمين ارتكبوا 5 حوادث سرقة متنوعة.

وتم ضبط 3 متهمين لقيامهم بارتكاب أعمال البلطجة وحوادث السرقات بالإكراه وبحوزتهم 3 قطع سلاح أبيض، وفى مجال تنفيذ الأحكام تم تنفيذ 22976 حكما قضائيا متنوعا، وفى مجال ضبط السيارات المُبلغ بسرقتها تم ضبط 22 سيارة مُبلغ بسرقتها، تم إتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل واقعة على حده، وجارى استمرار توجيه الحملات الأمنية والعمل على ضبط كافة صور الخروج عن القانون.
الجمعة، 7 فبراير 2014

حصيلة جمعة اليوم بمساجد مصر.. ضرب كبير مفتشين بالدقهلية طالب بالانشغال ببناء الوطن.. و3 قوافل دعوية تحمل رسائل السلام ووسطية الأزهر إلى سيناء والإسكندرية.. وحملات تفتيشية تنهى عمل الزوايا المخالفة

محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
شهدت مساجد مصر اليوم، حملات تفتيشية للتأكد من إبعاد المنابر عن العمل السياسى وعدم ارتياد الهواة للمنابر، والالتزام بالخطبة الموحدة عن دور الشباب فى البناء الوطنى، وكان من حصيلة الجمعة اعتداء أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين على كبير مفتشين بالدقهلية.

من جانبه، قال الشيخ صبرى عبادة وكيل وزارة الأوقاف، إن عددا من عناصر الإخوان اعتدوا على الشيخ أحمد مصطفى كبير مفتشين بالمديرية لحديثه عن دور الشباب فى البناء، ومطالبته للجميع بالتفرغ للبناء والتهدئة، مؤكدا أن الشيخ توجه إلى قسم نبروه لتحرير محضر ضد من اعتدوا عليه.

وأضاف عبادة: أن مديرية أوقاف الدقهلية بها 800 مسجد أهلى، و4854 مسجدا حكوميا، التزموا بالخطبة الموحدة يضاف إليهم 150 مسجدا لأنصار السنة والجمعية الشرعية التزموا بالخطبة الموحدة جميعا و2000 زاوية تم إغلاقهم جميعا ومنع إقامة صلاة الجمعة بها.

وأكد الشيخ جابر طايع وكيل وزارة الأوقاف، أنه أدى خطبة الجمعة اليوم بمسجد جمعية دعوة الحق بميدان بابل بالمركز الرئيسى بالدقى، بناءً على دعوة رسمية وجهت إلى مكتب الوزير بأن يؤدى طايع الخطبة الأولى من الشهر العربى بالمسجد.
وأضاف طايع لـ"اليوم السابع": أن الجمعية لها 800 مسجد على مستوى الجمهورية أصبحت جميعها تحت إشراف الأوقاف، وتقوم بتوحيد الخطبة حسب خطة الوزارة الدعوية، مضيفا: لم يتم الإبلاغ عن مخالفات من الدعاة.

أما عن غلق الزوايا المخالفة، والتى تقل عن 80 مترا، ومنع إقامة شعيرة الجمعة بها فأكد طايع أن مديرية أوقاف الجيزة انتهت من هذا الأمر، حيث أغلقت حتى الآن 650 زاوية مخالفة، ووقفت إقامة الشعيرة بها.

فيما قال الشيخ إسماعيل الراوى وكيل وزارة الأوقاف بجنوب سيناء، إن قافلة مكونة من 8 من علماء الأزهر الشريف، والأوقاف قاموا بالخطابة بالمساجد الكبرى لنشر الوسطية والاعتدال فى مساجد المصطفى، والسلام والشهداء والرحمن والصحابة.

وأكد الراوى أنه قام بإغلاق 6 زوايا و60 مسجدا صغيراً بالمحافظة ضمن 185 مسجدا أهليا، و210 حكوميين، و25 زاوية موجودة بالمحافظة، مضيفا أن المديرية ترسل خطباء للمساجد الأهلية للسيطرة عليها حتى يتم ضمها رسميا لوزارة الأوقاف، والمحافظة ﻻ يوجد بها مساجد للجمعية الشرعية وكذلك أنصار السنة سوى مسجد واحد لأنصار السنة فى مدينة الطور يتم توجيه خطيب تابع للأوقاف لأداء الخطبة بالمسجد حتى يتم ضمه.

فيما انتشر اليوم دعاة تابعين للأزهر والأوقاف بربوع مصر لأداء خطبة الجمعة الموحدة عن دور الشباب فى بناء الوطن فى كافة مساجد مصر، وعلى رأسها الجامع الأزهر الذى خطب به الشيخ مصطفى عزت ونقلها التليفزيون المصرى عبر الهواء مباشرة، كما خطب دكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار علماء الأزهر بمسجد الرحمن الرحيم بمدينة نصر.

كما خطب دكتور محمد عبد رب النبى بمسجد النور بالعباسية، وفى مسجد على زين العابدين خطب د.حمد الله الصفتى والشيخ الشحات العزازى بمسجد السيدة نفيسة، وفى مسجد الحسين خطب الدكتور أسامة الحديدى، وفى قاهر التتار خطب مصطفى نوارج وفى مسجد عمر بن عبدالعزيز بالاتحادية خطب د.حسن مهران، وفى مسجد الثورة بمصر الجديدة خطب سيد عبدالبارى.

وفى سياق منفصل، انطلقت ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين علماء الأزهر والأوقاف إلى منطقتى جنوب وشمال سيناء، وأخرى إلى محافظة الإسكندرية وتناولت القوافل جميعا الخطبة الموحدة على مستوى الجمهورية عن موضوع: "دور الشباب فى بناء الوطن".

وكانت الوزارة قد نشرت استبيانا على موقعها لاستطلاع رأى الدعاة والعلماء حول موضوع الخطبة الموحدة للاتفاق عليها بعد التأكد من قبول غالبية الدعاة لها، وتعد الخطبة القادمة هى ثانى خطبة موحدة فى تاريخ مصر.

فيما توقف مسجدى الفتح ورابعة بميدانى رمسيس ورابعة العدوية عن أداء صلاة الجمعة، وذلك لاستكمال أعمال الصيانة بهما، بينما جابت حملات تفتيشية فى جميع مديريات الوزارة على مستويات التفتيش العام التابع لمكتب الوزير، وتفتيش المتابعة التابع لمكاتب وكلاء الوزارة وصولا إلى التفتيش الدينى الفرعى بالإدارات للتفتيش عن مخالفات تغيير موضوع الخطبة وصعود غير الأزهريين للمنابر.
الأربعاء، 5 فبراير 2014

وزير الرى: تنسيق مع المحافظين لمنع التعدى على المجارى المائية.. رئيس هيئة الصرف: ندرس تحويل مصرف المحيط من داخل الجيزة بطول 69 كيلو مترا للنيل.. ويؤكد: سيزيد إنتاجية الفدان ويقضى على التلوث البيئى

الدكتور محمد عبد المطلب وزير الموارد المائية والرى 
أكد الدكتور محمد عبد المطلب وزير الموارد المائية والرى، أن هناك تنسيقا كاملا مع المحافظين، لمنع التعديات على المجارى المائية وشبكات الرى والصرف، وحمايتها من التلوث.

وأشار عبد المطلب إلى أن الوزارة بدأت مع محافظة الجيزة بمشروع تطوير ترعة الزمر، البالغ طولها 29 كيلو مترا من خلال عمل تغذية للترعة من النهاية "بالراجع" من الرياح الناصرى، بإنشاء 50 بئرا جوفيا لتوفير مصدر مائى بديل، لتعويض ردم 14 كيلو مترا من الترعة داخل الكتل السكنية، ولإيجاد محاور مرورية جديدة، واستغلال المناطق التى يتم ردمها لعمل منازل كبرى جديدة فى إطار الخطة القومية للكبارى العليا المنفذة على مستوى المحافظة.

ومن جانبه أكد المهندس فتحى جويلى رئيس هيئة الصرف المغطى التابعة لوزارة الرى، أنه يتم حاليا دراسة توقيع بروتوكول تعاون مع محافظة الجيزة، لحل مشاكل تلوث الجزء الواقع من مصرف المحيط داخل الكتل السكنية بالمحافظة، يتكلف أعمال الصيانة وإزالة التعديات الواقعة بصفة مستمرة من المواطنين، وسيارات النقل التى تلقى مخلفات المبانى عليه مبالغ كبيرة، مما يؤثر على شبكات الصرف المغطى، وارتفاع منسوب المياه بالأراضى الزراعية جنوب مدينة الجيزة، على أن يتم تحويل مياه الصرف الزراعى إلى النيل مباشرة بدلا من استخدام سحارة الراهاوى ومنه لفرع رشيد، خاصة وأن نوعية هذه المياه جيدة وغير ملوثة.

وأضاف أن المصرف البالغ طوله 128 كيلو مترا، منهم 69 كيلو مترا بالجيزة نفسها، من المصارف الرئيسية حيث يخدم مساحة 145 ألف فدان بأربع محافظات، ويبدأ من ديروط بأسيوط ثم المنيا وبنى سويف وينتهى بالجيزة، مشيرا إلى أن البروتوكول يشمل إجراء عمليات إعادة تأهيل لمصرفى أبو النمرس ومحيط المساندة، وتنفيذ بعض الأعمال الصناعية وتوسيع المجرى لاستيعاب كميات المياه نتيجة تحويل المصرف.

وأكد رئيس هيئة الصرف المغطى، أن المشروع المقترح يتم مراجعته حاليا من قبل المحافظة، سوف يسهم فى زيادة إنتاجية الأراضى الزراعية داخل المحافظة نتيجة انخفاض منسوب المياه الجوفية بها، والذى كانت تتعرض له نتيجة حدوث انسدادات بشبكة الصرف المغطى، وأيضا تحسين الشبكة والقضاء على الانسدادات التى تتعرض لها الشبكة نتيجة قيام الأهالى بإلقاء المخلفات بأنواعها بما فيها ردش المبانى، وفى نفس الوقت يمكن استغلال المساحات الناتجة عن عملية التحويل فى إقامة محاور مرورية جديدة، لتسهيل حركة المرور داخل المحافظة، وتشجير ومنتزهات للمواطنين.
الجمعة، 31 يناير 2014

الإخوان ينقلون معركتهم من المطرية لـ"عين شمس"..عناصر الجماعة يطلقون النار على أهالى شارع العشرين..ويعلنون الاعتصام بميدان النعام وينصبون منصة.. وملثمون يشكلون لجانا شعبية ويستعدون بـ"إطارات ومولوتوف"

اشتباكات الإخوان والأهالى- ارشيفية
نقل عناصر جماعة الإخوان الإرهابية، مسرح الأحداث من المطرية إلى منطقة عين شمس، حيث بدأوا " بتدشين منصة، فى ميدان النعام ، فيما انتشر عدد من الملثمين على مداخل ومخارج الميدان وشكلوا لجانا شعبية.
ووضعوا عددا من مكبرات الصوت فوق أعمدة الإنارة ومن المقرر أن يبدأ اعتصام بميدان النعام.
فيما استمرت تستمر عناصر الجماعة، تبادل إطلاق الأعيرة النارية مع أهالى شارع العشرين بمنطقة عين شمس بشكل عشوائى، فيما تدخل على الفور عدد من أهالى المنطقة، وبدأوا يقذفون الحجارة عليهم فى محاولة منهم لإبعادهم عن المنطقة.

وأعلن أحد أفراد جماعة الإخوان الإرهابية عبر مكبر الصوت، عن فعاليات اليوم بميدان النعام بالمطرية، لافتا أن الفعاليات ستنتهي عقب صلاة العشاء، وأنهم سيدخلون فى اعتصام مفتوح بالميدان.

يأتى ذلك فيما اختفت اللجان الشعبية من تواجدها على مداخل ومخارج الميدان، واضعين إطارات السيارات وزجاجات المولوتوف تحسبا لقدوم قوات الأمن.

كان شارع ترعة الغزالى بمنطقة المطرية، قد شهد اشتباكات وتبادل إطلاق الأعيرة النارية بين الأهالى ومسيرة "الإرهابية"، ونتج عنها إصابة اثنين من الأهالى بالخرطوش والمولوتوف.
كما تعرضت واجهات بعض المنازل للاحتراق عقب إلقاء عدد من عناصر الإخوان زجاجات المولوتوف عليها.
الأربعاء، 29 يناير 2014

منتصر الزيات لـ"اليوم السابع": "مرسى" طالبنى بتقديم مبادرة لمحاورة التكفيريين.. لا أستطيع تبنى مبادرة ثانية لوقف العنف الآن.. فليبحثوا عن واحد غيرى.. وانتقدت "الإخوان" أثناء الحكم وهاجمت مرسى فى وجهه

 منتصر الزيات
نقلاً عن العدد اليومى

لا يمكن وصف منتصر الزيات بأنه محامى الجماعات الإسلامية، أو محامى التيار الإسلامى، فالراجل يصف نفسه بأنه محامى المصريين جميعًا، وعلى وجه التحديد سجناء الرأى العام.. وهذه حقيقة، فمثلما دافع «الزيات» عن الإسلاميين، تصدى أيضًا للدفاع عن الإعلامى الساخر باسم يوسف، أبرز معارضى الرئيس المعزول محمد مرسى.

لم يتوقف الزيات عن جهوده التى بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضى فى الدفاع عن الحركة الإسلامية والتيار الإسلامى الذى يرى أنه يتعرض لمحاولات تشويه، تارة على يد معارضيه، وتارة أخرى على يد أبنائه الذين ضلوا الطريق، بعدما ابتعدوا عن تعاليم الإسلام الحنيف.

اشترك منتصر الزيات فى الدفاع عن الإسلاميين من مختلف الجماعات الإسلامية بمصر، وذلك فى كل القضايا التى اتهموا فيها، وكان المحامى الأبرز للمعتقلين الإسلاميين طوال عقد التسعينيات الذى شهد الصدام الدامى بين الجماعات الإسلامية فى مصر ونظام حسنى مبارك، كما قاد «الزيات» عملية الترويج لـ«مراجعات قادة الجماعة الإسلامية» التى أظهرت تحولًا فى فكر عدد كبير من قادة العنف فى تلك الفترة.

ويبرر «الزيات» نقده الحاد لكل ما تقوم به جماعات الإسلام السياسى فى مصر من أخطاء، بأنه نقد من باب المحبة، ويأتى فى إطار الحرص على التيار الإسلامى.

كما يؤكد ضرورة إفشاء ثقافة المصالحة الوطنية بين كل المصريين دون إقصاء لأحد منهم، والتطلع إلى مستقبل أفضل يشترك الجميع فى رسم معالمه، مع الانخراط فى عملية سياسية وانتخابية مقبلة فى كل المسارات التى يتم التوافق حولها.

ولم ينس «الزيات» فى حواره مع «اليوم السابع» إلقاء الضوء على ما قام بها فى يوليو 1997، حين أصدرت القيادات التاريخية للجماعة الإسلامية مبادرتها الشهيرة من داخل السجن بوقف كل العمليات المسلحة داخل وخارج مصر والبيانات المحرضة عليها، وتم تكليفه بترويج هذه المبادرة.

ما جهودك فى الوقت الراهن لمحاربة الفكر التكفيرى الذى عاد ليكوى الشعب المصرى من جديد؟
- أسست منتدى الوسطية للفكر والثقافة، لأكافح التطرف والغلو والتكفير والتفجير، ومضيت برسالتى بكلفة باهظة ودعم شحيح جدًا، وحين حلت أزمة 30 يونيو فى مصر لم أجامل أى تيار، فقد حاولت تقديم ما يرمم الشرخ ويهدئ الأمور، فقدمت اقتراحات وحلولا منذ 30 يونيو، وأصدرت من خلال منتدى الوسطية الذى أترأسه اقتراحات وبيانات ومبادرة، لكن فى أتون القتل والدماء لم يشأ أحد أن يسمع صوت العقل.
ولعل العودة إلى أرشيف «اليوم السابع» تؤكد صحة كلامى، فقد أطلقت عبر مقالات وتصريحات نداءً لتحكيم العقل، وبادرت بتقديم نقد ذاتى لأخطاء تيار الإسلام السياسى، ودعوت إلى وحدة الصف بالحكمة والموعظة الحسنة، وفى النهاية وجدت نفسى محاصرًا، يهاجمنى الكثيرون، ويشن البعض علىّ حملات لتخوينى واتهامى بأننى أدافع عن الجماعة، ومن ثم قررت أن أحترم نفسى وأبقى فى بيتى ومكتبى.

لماذا ذهبت إلى اعتصام ميدان رابعة العدوية؟
- مبدئيًا.. أنا حر فى مواقفى السياسية، طالما أننى لم أؤجج النار، ولم أدع إلى التخريب، ولعل السؤال لا يجب أن يطرح بهذه الصياغة، فالأوجب أن تسألنى: ماذا فعلت فى «رابعة»؟.. وردًا على هذا السؤال أقول: إننى ابن الحركة الإسلامية، ولن أنفصل عن هذا التيار، ودورى كان دائمًا وأبدًا هو دور الناقد المخلص، وتقديرى أننى أصلح لأن أمارس دائمًا النقد الذاتى، فالرائد لا يكذب أهله، والناصح لا يغش قومه، لقد كنت عمرى كله داعية إلى السلم والأمن والأمان، ولا يستطيع أحد أن يزايد علىّ فى موضوع العنف، وبدلًا من الهجوم علىّ لذهابى إلى ميدان رابعة، كان ينبغى قول الحقيقة، وكنت أتمنى من الإعلام أن يوجه لى الأسئلة عما فعلت هناك، أو ما مبررات ذهابى.
لقد ذهبت إلى «رابعة» لرأب الصدع، وضمن محاولة لمنع اشتعال النيران، وعلى المزايدين علىّ أن يكفوا ألسنتهم، فمنهم من نافق الإخوان وهم فى الحكم، فيما كنت أنتقدهم، حرصًا عليهم، وكانت مناصحة فى السر والعلن، وانتقدت الرئيس مرسى وهو على سدة الحكم، ووجهت له النقد بشكل ودى فى وجهه.
ما أستطيع التأكيد عليه أننى كنت ومازلت مع الحق، إلى حد أننى دافعت عن باسم يوسف رغم كل الانتقادات الحادة التى وجهها إلىّ أبناء التيار الإسلامى، وهذا لم يكن أمرًا يسيرًا فى حينه.

لماذا تصمت الآن أمام العنف والإرهاب؟
- أكرر.. لا يزايد علىّ أحد مرة أخرى، ولست مضطرًا لأن أضع نفسى فى خانة المتهم الذى يُطلب منه شجب الإرهاب، فموقفى واضح ومحدد منذ زمن بعيد، وقد أصدرت عددًا من بيانات الشجب والاستنكار، وأرسلتها لبعض الصحف، لكن أيًا منها لم ينشر شيئًا.. إن الإسلام يأمرنى بأن أشجب العنف أيا كان مصدره، وباعتبارى مسلمًا أرفض ترويع الآمنين المدنيين، وتعريض حياة الناس، كل الناس، للخطر.

هل تزور قيادات جماعة الإخوان فى السجون لمراجعة مواقفهم؟
- لن أستطيع أن أكرر ما فعلته فى التسعينيات مرة أخرى، دعنى أتحدث بصراحة شديدة، لقد خضت فى التسعينيات معركة بلا رحمة من أجل مصلحة بلادى، حتى نوقف نزيف الدم الذى سال من المصريين، سواء الشباب فى الجماعات الإسلامية أو ضباط الشرطة، فكلهم أولادنا وأشقاؤنا.
وبسبب مواقفى وضعونى بين المطرقة والسندان، مطرقة الجماعات وسندان النظام، وحملت رأسى على كفى معرضًا حياتى لمخاطر جمة من هذا الفريق أو ذاك، وكان الهدف الذى استحق تلك المخاطرة هو وقف نزيف الدم، وتحقيق المصالحة، وخاطرت فى وقت صعب، فيما كان كثيرون من أبناء جيلى يتراجعون، ربما رغبة فى السلامة، أو خوفًا من سيف هذا أو ذاك، إلى درجة أن بعضًا من هؤلاء حذرنى بالحرف الواحد: لن تستطيع تحمل تلك المواجهة، وآخر قال لى: سجنت عشر سنوات ولم يسأل أحد فى أولادى، وقال ثالث: لن تستطيع تحمل اتهامك بالعمالة.
لكنى واصلت مسيرتى، متمسكًا بمبادئى ومواقفى، وبعد نجاح مبادرة وقف العنف وسير قطار المراجعات التف الجميع حولى لالتقاط الصور التذكارية.

لماذا تعرضت للهجوم فى التسعينيات؟
- فى عام 1996 أطلقت نداء وجهته لأعضاء الجماعات الإسلامية فى الداخل والخارج لوقف العنف أو العمليات المسلحة من جانب واحد، والمفارقة المؤلمة أن أول رد فعل حصل وقتها على هذا النداء تمثل فى تخوينى واتهامى بالمراوغة من قبل وزير الداخلية الأسبق حسن الألفى الذى سارع إلى تصريحات صحفية تتهم مبادرتى بأنها مناورة يقوم بها محامى المتطرفين.. وفى الوقت نفسه أصدر الدكتور أيمن الظواهرى بيانًا من منفاه بعنوان «اتقِ الله يا منتصر ولا تثبط كتائب المجاهدين»، لكنى لم أتوقف ومضيت أدعو إلى ما ارتأيت فيه الخير للوطن، من أجل وقف عنف جميع الأطراف.
وفى شهر يوليو عام 1997 أصدر القيادات التاريخيون للجماعة الإسلامية مبادرتهم الشهيرة من داخل السجن، وقف كل العمليات المسلحة داخل وخارج مصر، والبيانات المحرضة عليها، وتتويجًا لدورى فى هذا الموضوع كُلفت بالترويج للمبادرة.. ولم تكن مسألة الترويج سهلة أو تعود بالوجاهة على شخصى، لكنها كانت مخاطرة تعرضنى لما لا يحمد عقباه، فهذه القيادات التاريخية كانت حبيسة السجن وكوادرهم إما فى المنافى خارج مصر أو مشردون، والمطلوب توصيل المبادرة لهم وتوثيقها وتأكيد أنها صادرة من مشايخهم فى السجن بلا ضغوط.
وهذا الأمر اقتضى أن أدخل السجون، وأتلقى هذه القيادات بصفة دورية، وطبعًا كل تلك المقابلات كانت مسجلة بالصوت والصورة، مما يستبعد إمكانية أن أكون كبش فداء فى أى لحظة، والتوثيق اقتضى أن أتحدث مع القيادات التى فى خارج مصر، وطبعًا المكالمات مسجلة.
كنت أحس آنئذٍ بأن أنفاسى تحت المراقبة، لكن تقديرى انصب على أننى كنت أقوم بعمل لوجه الله، واعتبرته جهادًا، وكنت أحاور المعارضين داخل الحركة الإسلامية، وكنت أحاور أيضًا النخبة العلمانية والمثقفين خارج الحركة الإسلامية.

ماذا كان سيحدث لو فشلت مبادرة وقف العنف؟
- كنت أدرك أن الفشل كان يعنى شيئًا واحدًا، أن أدفع الثمن إما برصاصة مجهولة من هنا أو هناك، أو أدخل السجن متهمًا بالتآمر.
والحقيقة لابد أن أثمن دور الشيخ كرم زهدى الذى كان يشجعنى ويلهب حماسى، وكل القيادات التى تحملت مسؤولية هذه المبادرة غامروا بسمعتهم وتاريخهم من أجل حقن الدماء، وأنا أشعر بقيمة ما فعلت- للأسف- خارج مصر، على المستوى الرسمى حين التقى الملوك والرؤساء والأمراء والمشايخ والعلماء الذين يقدرون شخصى ويقدرون ما فعلت، لكننى فى بلدى ما أزال أتعرض للتخوين ممن أكلوا من على كل الموائد.

هل تعرضت لمضايقات أمنية أثناء العمل على المبادرة؟
- لما نجحت المبادرة كان أول شىء اهتمت به أجهزة الأمن أن تفسد بينى وبين إخوانى، ولما نجحت المبادرة- كما قلت- ظهر ألف حكيم وحكيم، وعشرات المحامين أطلقوا على أنفسهم «محامو الجماعات الإسلامية»، وطالنى رصاص كثير وكثيف، واتهامات بالعمالة للأمن.
إن أصعب شىء فى حياتك أن ينال البعض من شرفك من حيث أنجزت.. إنى أفتخر بإنجازى فى وقف العنف، وحقن دم أبناء الجماعات أو الأمن، لكن خصومى يستغلون الأمر للإساءة لى وتمزيق ثيابى.

لماذا لا تفكر جديًا فى طرح مبادرة لوقف العنف فى الشارع حاليًا؟
- لست مستعدًا لتكرار التجربة بما فيها من مرارة، فليبحثوا عن شخص غيرى يؤدى هذه المهمة، لأننى بعدما نجحت فى إقناع قيادات الجماعة الإسلامية بوقف العنف تعرضت- بالإضافة إلى التخوين- لمضايقات أمنية، وكنت تحت الرقابة، ووضعت الدولة العراقيل أمامى فى انتخابات نقابة المحامين، وعدد كبير من الإسلاميين تخلوا عنى.
هذه تجربة مريرة، ثم إن أحدًا فى مصر الآن ليس مستعدًا لسماع صوت العقل والمنطق.
ورغم ذلك فإننى من هذا المنبر أدعو أبناءنا الذين سدت فى وجوههم قنوات الحوار والتفاهم أن يتوقفوا فورًا عن كل أعمال العنف المسلح التى تغتال أبناءنا فى القوات المسلحة والشرطة، وبالتالى تؤدى بالضرورة إلى تصفية هؤلاء الذين يقومون بالعنف المسلح.
كل الحركات التى لجأت إلى خيار العنف المسلح فى كل الأوطان العربية قديمًا وحديثًا فشلت لأن العنف المسلح لا يحقق غايه ولا يؤدى إلى نتيجة إيجابية.. معالم الدعوة تضيع مع أصوات الرصاص ودوى المدافع، الأذن لن تستقبل منك دعوة بينما أنت متورط فى عمل مسلح، القلوب المرتجفة تخاف من أصوات الرصاص، ومناظر الدماء تمنع التعاطف مع دعوة تقوم على العنف.

كيف ترى الأعمال الإرهابية التى يقوم بها تنظيم بيت المقدس ضد الشعب المصرى؟
- الحقيقة أن العنف لا يبنى وطنًا، وهذا التنظيم لغز كبير، والأعمال التى يقوم بها ما يسمى بـ«أنصار بيت المقدس» مريبة، وحتى اليوم لا نرى جثة أى شخص أو ملامح لشخص يعلن انتماءه لهذا التنظيم، وإذا كنا نريد أن نقنع المصريين بأن هناك تنظيمًا إرهابيًا يدعى «أنصار بيت المقدس» فيجب القبض على أحد عناصر هذا التنظيم، ولابد أن يعمل القانون ضدهم.
ولن يقتنع المصريون بوجود هذا التنظيم حتى يتم القبض عليهم، ولن يحل هذا اللغز إلا إذا تم القبض على أعضاء هذا التنظيم وتقديمهم للتحقيقات.. ونحن حتى الآن لا نملك سوى أن ندين هذه الأعمال التى يقومون بها، ويجب أن يعمل القانون.

هناك من يتهم المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء تنظيم بيت المقدس؟
- قناعتى الشخصية ورؤيتى كراصد للشأن الإسلامى أن هذا غير صحيح تماماً، فجماعة الإخوان أخطأت سياسيًا، ولكن قانونًا لا أستطيع أن أتهم الإخوان بالوقوف وراء الإرهاب، أو أتهم المهندس خيرت الشاطر بدعم أنصار بيت المقدس.. نحتاج لدليل حقيقى ملموس.

كيف ترى حل مشكلة العنف فى سيناء؟
- مشكلة سيناء قديمة ومستعصية، وأكبر من الرئيس المعزول محمد مرسى، وتحتاج لجهود مجتمعية ضخمة، والقوات المسلحة قامت بجهود كبيرة ومشكورة خلال الفترة الماضية، ويجب أن يكون هناك دور للمجتمع كله.
من السهل مهاجمة من يقوم بالعنف، ولكن من الصعب إقناعه بالرجوع عن طريقه، ونحن نعد فى منتدى الوسطية لمبادرة ورؤية ستساعد على حل مشكلات سيناء.

لماذا هدأ العنف فى سيناء أثناء فترة حكم محمد مرسى ثم عاد بعد عزله؟
- محمد مرسى أجرى حوارات مع التكفيريين خلال توليه الحكم، مما أدى إلى هدوء ملموس فى شبه الجزيرة، إضافة إلى الجهود الكبيرة التى قام بها علماء كثيرون من الدعوة السلفية والجهاديين الذين سافروا لسيناء، ومنهم مجدى سالم.. هذه الجهود ساعدت على حل الأزمة، والحقيقة أن الرئيس المعزول محمد مرسى طلب منى عمل مبادرة لمحاورة التكفيريين فى سيناء.

كيف ترى المحاولات التى تقوم بها بعض الجهات لضرب الجيش المصرى؟
- هؤلاء مخطئون ومجرمون تمامًا، لابد من الحرص على القوات المسلحة، وجيش مصر هو الجيش النظامى الأقوى فى المنطقة، لأن التجنيد الإجبارى جعل من كل بيت فى مصر جنديًا فى الجيش، ويجب على جميع المصريين أن يحافظوا على الجيش، وأن يدعموا القوات المسلحة، ويحافظوا على تماسكها.
مهما كان، يمكن أن نختلف مع بعض قادته أو نختلف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى رؤيته العامة، بل يمكن أن نختلف مع القائد العام، نعم يجوز، لكن للجيش للمرابطين للجنود لترابطه لتماسكه لا ممكن حتى لو اختلفنا فى السياسات.
المهم أن نقول ونسدى النصح لقواتنا المسلحة من منطلق الحب والتقدير، أن تكون حيث أرادها الشعب فى الثكنات، حماية للحدود، حماية للمواطن.
لا نريد لجيشنا الوطنى أن يتورط فى أدناس السياسة، جيشنا يحمى ويرعى لكن لا يحكم ولا ينبغى أن يكون له مرشح.

كيف ترى حل الأزمة الحالية؟
- المصالحة الوطنية تمثل الآن فقه اللحظة وواجب الوقت، وهى تستوجب العمل الجاد وبنفس واحد لدفع عجلة الحياة الاقتصادية، وإيصال الخدمات، وتوفير فرص العمل، والنهوض بالمستوى التعليمى والتربوى، وإشاعة روح المحبة والتسامح بين مختلف الأطراف.
إن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون وجود نية صادقة للمصالحة مع وجود الثقة بين الأطراف فى تنفيذ ما يتفقون عليه، ويجب على جميع الأطياف الفكرية والسياسية وعلى اختلاف تبايناتها أن تتسامى عن التشفى، وتترفع عن التعيير.
نحن إزاء مرحلة مهمة، وعلينا أن نسعى لاستشراف المستقبل بروح الأخوة الوطنية والتعايش السلمى بعيدًا عن روح العداء والإقصاء.
الاثنين، 20 يناير 2014

"الخارجية" تتواصل مع السلطات الإريتيرية والصومالية لتحديد مصير البحارة المصريين المختطفين فى البحر الأحمر.. والمتحدث الرسمى: عددهم مجهول حتى الآن ومعهم هنود وسوريون

وزير الخارجية نبيل فهمى 
أكد السفير بدر عبد العاطى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن السفينة المختطفة قرب سواحل إريتيريا، اليوم الأحد، ليست مصرية ولكنها ترفع علم توجو، إلا انه على متنها بحارة مصريين، قائلا خلال تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، ان وزارة الخارجية فتحت خط اتصال مع السلطات الإريتيرية والصومالية من خلال السفارات المصرية.

جاء هذا عقب تسلم الوزارة إخطارًا يفيد بعملية قرصنة على سفينة محملة بالمواشى فى البحر الأحمر، مضيفًا أن السفينة على متنها بحارة مصريون لم يحدد عددهم حتى الآن.


قال "وفق المعلومات الأولية التى توصلت إليها الوزارة، والتى تؤكد أن السفينة تم اختطافها على بعد 40 كيلومترًا من ميناء مصوع الإريتيرى"، مضيفًا: "جارٍ الاتصال بالسلطات الإريترية للوصول إلى معلومات أكثر".

وكان مسؤولون ملاحيون فى إريتيريا، اكدوا اليوم، أن قراصنة اختطفوا سفينة تجارية فى مياه البحر الأحمر وسحبوها جنوبًا باتجاه المياه الإقليمية للصومال، فى أول عملية اختطاف ناجحة فى المنطقة منذ عام 2012، حيث إن هجمات القراصنة الصوماليين انخفضت بشكل ملحوظ فى 2013، بفضل جهود القوات البحرية الدولية.

وتابع أن السفينة على متنها بحارة من الهند ومصر وسوريا، وقد تمكنت عصابة مكونة من 8 أو 9 قراصنة من اعتلائها، ولا يزال على متنها نحو 5 مسلحين، وأضاف أن «السفينة هوجمت من قبل فى 2011، لكنها تمكنت من الهرب».

وذكرت القوة البحرية للاتحاد الأوروبى فى الصومال، أنها تلقت معلومات عن مهاجمة سفينة تجارية فى البحر الأحمر خارج منطقة نشاطها إلى الجنوب، وأن السفينة الآن تحت سيطرة القراصنة.

وقالت المتحدثة باسم «القوة البحرية» فى لندن، كوماندر جاكلين شريف، إن القوة ستستعين بطائرة بقطعها البحرية لتحرى الأمر حين تدخل السفينة منطقة نشاطها، وتغطى الطرف الجنوبى للبحر الأحمر وخليج عدن ومناطق فى المحيط الهندى.

وأضافت أن الهجوم وقع على ما يبدو فى المياه الإقليمية لإريتيريا، لذا لا يصنف كحادثة قرصنة، وفقًا للقانون الدولى، و«تعرف حوادث الاختطاف فى المياه الدولية بجرائم قرصنة، بينما تعتبر الهجمات داخل المياه الإقليمية جرائم بحرية».
وفى عام 2011 وقع 176 هجومًا لقراصنة فى المنطقة مقارنة بـ36 حادثًا فى 2012.

تواصل الحملات الأمنية لتطهير سيناء من بؤر الإرهاب الأسود.. وضبط عنصرين من جماعة الفرقان بالعريش.. والقبض على 9 مشتبهين بهم بالشيخ زويد.. وتدمير 9 أنفاق برفح.. و"بيت المقدس" تتبنى تفجير خط الغاز

قوات الجيش والشرطة خلال حملاتها الأمنية بسيناء – أرشيفية
واصلت قوات الجيش والشرطة المدنية بشمال سيناء، حملاتها لتعقب فلول العناصر الإرهابية، والمطلوبين أمنيا من الجنائيين والمهربين والهاربين من تنفيذ أحكام قضائية.

وقامت القوات معززة بمدرعات وآليات عسكرية تحت غطاء جوى من الطائرات بحملاتها فى قرى ومناطق مترامية الأطراف جنوب مدينة الشيخ زويد ورفح وشرق العريش.

وقال مصدر أمنى، إن قوات الأمن، بشمال سيناء، ألقت القبض على شخصين من أعضاء تنظيم الفرقان، خلال حملات مداهمات وتعقب للعناصر التكفيرية والجهادية الخطيرة، المطلوب ضبطها وإحضارها، على خلفية اتهامها بالضلوع فى استهداف أفراد القوات والمنشآت العسكرية والشرطية.

وأوضح المصدر أن المقبوض عليهما هما "م.ج.ع" 20 عاما، و"س.ا.م" 32 سنة، ويقطنان دائرة قسم ثالث العريش، واللذان تشير التحريات الأمنية إلى مسئوليتهما عن تنفيذ عمليات ضد القوات، واستئجار عناصر جهادية للقيام بأعمال إرهابية.

كما تم القبض على 9 مشتبه بهم خلال حملات أمنية فى عدة مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، وهدم 9 أنفاق بمنطقة رفح، وتدمير 6 منازل و15 عشة ودراجتين ناريتين بدون أوراق خلال الحملات.

على صعيد متصل، أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس فى بيان متداول على مواقع الإنترنت مسئوليتها عن استهداف خط الغاز المؤدى إلى مصنعين للأسمنت بوسط سيناء.

وتسود كل مناطق شمال سيناء حالة من الاستنفار الأمنى، فيما أغلقت قوات الأمن ليلا طريق "العريش – رفح"، وتواصل إغلاق ميادين الشيخ زويد والجورة بمركز الشيخ زويد، وميدان المالح بالعريش.

وأعلنت مديرية أمن شمال سيناء فى بيان صحفى لها عن ضبط عدد 40 محكوما عليهم، وجاء فى البيان أنه تم ضبط المدعو"م.أ.م"، المطلوب فى القضية رقم 7 لسنة 2013 جنايات الشيخ زويد "سلاح وذخيرة" حصر رقم 210 لسنة 2013، والمقيدة برقم 487 لسنة 2013 كلى شمال سيناء، والمحكوم عليه فيها غيابياً بالسجن المؤبد وعدد 26 محكوما عليهم فى جنح الحبس الجزئى، وعدد 2 محكوم عليهم فى جنح الحبس المستأنف، وعدد 7 محكومين عليهم فى جنح الغرامات الجزئية، وعدد 4 مخالفات.

كما تم ضبط عدد 38 مخالفة مرورية متنوعة "خلال الــ 24 ساعة الماضية".

وضبطت الخدمات الأمنية من قوة قطاع وسط سيناء للأمن المركزى بالاشتراك مع القوات المسلحة 11 متسللا، بينهم 6 أرتيريين، و5 متسللين إثيوبيين أثناء محاولتهم التسلل من الأراضى المصرية إلى الجانب الإسرائيلى، وهم: فتحية استانبول، 21 عاما، جبرى على جبرى 18عاما، أنطونيوفايد بيرراس، 18 عاما، جارباس كوتوهاتى 23 عاما، كوبرام أدهم أكوباج 28 عاما، فيجا جرامن باررد 20 عاما، برهان هانى برهان، 29 عاما، الدهالى مى لنى ميدوعررام ـ 25 عاما، جبرى جبريال مالى هاجوس ـ 28 عاما، هارون حنين مريات 27 عاما، أسجدهم نسال إمبالى ـ 24 عاما.

تواجد الشرطة داخل حرم جامعة القاهرة يشعل أزمة جديدة بين "9 مارس" لاستقلال الجامعات والإدارة.. الحركة تطالب جابر نصار بسرعة رحيل القوات.. ورئيس الجامعة يرد: المعترض على تواجد الشرطة "يؤمنها بنفسه"

الشرطة داخل حرم جامعة القاهرة – أرشيفية
أثار تواجد قوات الشرطة داخل الحرم الجامعى لجامعة القاهرة أزمة جديدة بين أعضاء حركة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات وإدارة الجامعة، لمطالبة حركة 9 مارس بسرعة رحيل قوات الأمن لخارج أسوار الجامعة، والإفراج عن الطلاب غير المذنبين والذين تم إلقاء القبض عليهم فى اشتباكات يوم الخميس الماضى، حيث رد الدكتور جابر نصار، رئيس الجامعة، على المعترضين على تواجد الشرطة بالجامعة، قائلا: "المعترض على تواجد قوات الشرطة داخل الجامعة يؤمنها بنفسه".

وخرج مجلس نادى أعضاء هيئة التدريس المنتمى أغلب أعضائه لجماعة الإخوان "الإرهابية"، من مكمنه ليعلن رفضه القاطع للأحداث التى وقعت بالجامعة يوم الخميس الماضى، فى حين ظل صامتًا فى كل الأحداث الماضية التى من بينها مقتل الطالب محمد رضا داخل كلية الهندسة، والاشتباكات الأخرى التى مرت بها الجامعة.

وردًا على تواجد قوات الشرطة داخل جامعة القاهرة، عقد أعضاء حركة 9 مارس من أجل استقلال الجامعات اجتماعًا، اليوم الأحد، بجامعة القاهرة؛ لمناقشة تواجد قوات الشرطة داخل الجامعة وتداعيات ذلك على الوضع داخلها، وذلك بعد قرار الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، بالسماح لقوات الشرطة للتواجد داخل الجامعة، لحفظ الوضع الأمنى وتأمين أعمال الامتحانات.

وقال الدكتور هانى الحسينى، أحد أعضاء حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات بجامعة القاهرة، إنه تم الاتفاق، خلال اجتماع اليوم، على مطالبة الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، برحيل الشرطة من الجامعة فى أسرع وقت ممكن، ومطالبة جميع القوى والحركات السياسية بإبعاد الصراعات السياسية والحزبية لخارج أسوار الجامعة.

وأضاف الحسينى، فى تصريحات لـ"الصحفيين": أن المجتمعين اتفقوا بالإجماع على مطالبة وزارة الداخلية وإدارة جامعة القاهرة بسرعة الإفراج عن عدد من الطلاب المعتقلين بأحداث الخميس الماضى، الذين ليس لهم علاقة بأى نشاط سياسى وقبض عليهم من داخل لجان الامتحانات، حيث إن العديد من الطلاب بالجامعة شهدوا بهذا الكلام أمام النيابة فى التحقيقات التى تجريها الجامعة فيما حدث يوم الخميس بخصوص الاشتباكات التى دارت بجامعة القاهرة بين طلاب الإخوان وقوات الشرطة.

وتابع الحسينى، أن المجتمعين توصلوا لاقتراح بتشكيل لجنة للإشراف على الأمن الإدارى بالجامعة، حيث سلم أعضاء هيئة التدريس بحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات تلك المطالب للدكتور جابر جاد نصار، وهم فى انتظار رده عليها، حيث إن الاجتماع جمع معظم قيادات الحركة ومن بينهم الدكتورة ليلى سويف.

وقال الدكتور شريف مراد، عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إن مجلس جامعة القاهرة استعرض الأحداث الأخيرة بالجامعة، وناقش موضوع تواجد الشرطة داخل أسوار الجامعة، وسط موافقة أغلب عمداء الكلية عليه.

وأضاف مراد، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الدكتور جابر نصار، رئيس الجامعة، رد على مطالب حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، والتى كان أولها سرعة رحيل الشرطة من الجامعة، بأنه "من يعترض على تواجد الشرطة لتأمين امتحانات الجامعة يمضى ورقة بأنه يستطيع حماية وتأمين الجامعة، فى ظل أعمال العنف التى مارسها طلاب الإخوان فى الفترة الأخيرة".

ومن جانبه، أصدر مجلس إدارة نادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، أكد فيه أنه عزف فى الآونة الأخيرة عن التعليق على الأحداث الجارية داخل الجامعة رغم خطورتها وجسامتها، وذلك من منطلق تفهمه للانقسام الحاد فى المجتمع، وسعيا لتهيئة المناخ لرأب الصدع العميق الذى حدث فى المجتمع المصرى، وطالب مجلس إدارة النادى، بتشكيل لجنة من أساتذة الجامعة والمحامين لزيارة كافة السجناء من أبناء الجامعة، عاملين وطلاب وأعضاء هيئة تدريس، للتأكيد من تمتعهم بحقوقهم داخل الجامعات.

وأضاف البيان، أن مجلس إدارة النادى تابع بمزيد من القلق والانزعاج الأحداث الدامية الأخيرة داخل أسوار الجامعة، والتى سال فيها المزيد من الدماء داخل "الحرم الجامعى" ونتج عنه مقتل ثلاثة من الطلاب وإصابة العشرات بإصابات بعضها خطيرة.

وقال مجلس إدارة نادى أعضاء تدريس جامعة القاهرة، المنتمى أغلب أعضائه لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، فى بيانه، إن مجلس الإدارة يطالب إدارة الجامعة ممثلة فى رئيسها المنتخب بتحمل أمانة الحفاظ على حياة وكرامة كل من بالجامعة من عاملين وطلاب وأعضاء هيئة تدريس.

الرئيس فى أول زيارة لدولة أوروبية.. منصور فى اليونان لدعم العلاقات الثنائية والأوروبية.. أثينا وقفت بجانب القاهرة فى ثورة 25 يناير وارتفع عدد شركاتها بمصر من 108 إلى 156.. ويعمل بها 125 ألف عامل مصرى

الرئيس منصور
فى أول زيارة لدولة أوروبية اليونان وعقب توليها رئاسة الاتحاد الأوروبى توجه الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور اليوم الاثنين 20 يناير 2014، إلى العاصمة اليونانية (أثينا) فى زيارة تستغرق يوما واحدا، بهدف دعم العلاقات مع اليونان والاتحاد الأوروبى، والتى يرافقه خلالها وفد يضم كلا من وزير الخارجية نبيل فهمى ووزير السياحة هشام زعزوع.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء اليونانى أنتونيس ساماراس بمقر مجلس الوزراء اليونانى، ويعقبها بعد ذلك جلسة مباحثات مع الرئيس اليونانى كارلوس بايولياس بالقصر الجمهورى ليعقدوا بعد ذلك مؤتمر صحفى مشترك ثم مأدبة غداء يقيمها الرئيس اليونانى على شرف الرئيس منصور، وتعتبر هذه الزيارة فى إطار رغبة البلدين فى تدعيم وتطوير العلاقات الثنائية بينهما فى شتى المجالات.

وكان وفد من رئاسة الجمهورية قد غادر القاهرة الخميس الماضى متوجها إلى أثينا للإعداد لزيارة الرئيس منصور.
وتعتبر اليونان من أولى الدول التى وقفت بجانب مصر فى ثورتها الأولى فى 25 يناير وبرغم كل الصعوبات التى كانت تواجهها مصر، فقد زادت عدد الشركات اليونانية من 108 شركات قبل الثورة إلى 156 شركة بعدها، يعمل بها 125 ألف عامل مصرى، ويقدر رأس المال المستثمر فيها حوالى 3 مليارات دولار، وكان هذا أكبر دليل على استمرار تدفق الاستثمارات ورءوس الأموال اليونانية لمصر.

وعقب ثورة 30 يونيو، فقد أعرب نائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليونان إيفانجيلوس فينيزيلوس عن رغبة بلاده لتقديم كافة المساعدات وإسهامها فى تحقيق الاستقرار بمصر، مشددا على ضرورة أن تمنح كافة الأطراف فى الحكومة الانتقالية بمصر الوقت الكافى لتنفيذ خارطة المستقبل.

وأكد فينيزيلوس أن اليونان تعتبر قناة الاتصال بين مصر والاتحاد الأوروبى، خاصة بعد توليها رئاسة الاتحاد فى أول الشهر الجارى، كما تعمل على حماية العلاقات بين الاتحاد الأوروبى ومصر والتى تعتبر علاقات حيوية لاستقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتعد العلاقات بين مصر واليونان من أقدم العلاقات التاريخية حيث يعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد بنحو 300 عام، حيث تعود منذ نشأة الإسكندرية من قبل الإسكندر الأكبر.
وتتمتع مصر واليونان بعلاقات ثنائية طيبة واتفاق وتقارب فى المواقف تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية بشكل عام ويرجع السبب فى ذلك إلى الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين فضلا عن قدم العلاقات الدبلوماسية بينهما والتى ترجع إلى العام 1833.
كما أن الزيارات المتبادلة بين البلدين تؤكد على عمق العلاقة وقوتها، حيث يعتبر الرئيس اليونانى كارولوس بابولياس أول رئيس دولة أوروبية يزور مصر بعد ثورة 25 يناير وكان ذلك خلال العام الماضى.

وقام نائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليونان إيفانجيليوس فينيزيلوس بزيارة مصر فى سبتمبر الماضى لبحث الأوضاع فى مصر، بالإضافة لتوطيد العلاقات الثنائية وتعميق العلاقات السياسية والاقتصادية، وللإسهام فى إرساء السلام والتعاون الإقليمى وبالتالى الاستقرار فى منطقة البحر الأبيض المتوسط.

أما بالنسبة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين فمصر واليونان تربطهما علاقات اقتصادية قوية، واستثمارات حيث تبلغ الاستثمارات اليونانية داخل مصر 3 مليارات دولار، ما يجعلها خامس أكبر مستثمر أوروبى فى مصر.

وتتوزع المشروعات الاستثمارية اليونانية فى عدد من القطاعات الإنتاجية والخدمية، أبرزها: الصناعات الكيماوية - صناعة النسيج - مواد البناء - صناعة الأغذية - الخدمات التجارية والاستشارية - مشروعات النقل والخدمات العامة.
كما أن مصر أصبحت تاسع شريك تجارى لليونان على مستوى العالم، وذلك يرجع إلى التعاون القائم بين ميناء بيرون اليونانى وقناة السويس لتنشيط التجارة فى حوض البحر المتوسط.

وبلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين نحو 500 مليون دولار، وبلغت الصادرات منها نحو 20% حيث ارتفع حجم التجارة بين خلال النصف الأول من العام 2013 بقيمته 221 مليون يورو، مقارنة بعام 2012 حيث بلغت القيمة 191 مليون يورو بنسبة زيادة بلغت 15.7%، وتعتبر المواد الغذائية مثل البطاطس والبرتقال والأرز هى أساس التبادل التجارى بين البلدين.
وانخفضت الصادرات المصرية عام 2013 بنسبة بلغت 42% بقيمة 66 مليون يورو، مقارنة بعام 2012 حيث بلغت 114 مليون يورو، وارتفعت قيمة الواردات المصرية من اليونان خلال العام 2013 لتكون 155 مليون يورو، مقارنة بالعام 2012 حيث كانت نحو 77 مليون يورو.

وقد ارتفعت الواردات البترولية من اليونان بشكل ملحوظ خلال العام الماضى لتبلغ 123مليون يورو، بينما بلغت خلال 2012 نحو 42 مليون يورو، وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حجم تجارة السلع البترولية بين البلدين من 124 مليون يورو خلال العام 2012 إلى 150 مليون يورو العام 2013.
وتم التوقيع على عدد من الاتفاقات بين مصر واليونان من أجل تنشيط العلاقات بينهما، منها اتفاقية لإنشاء مجلس رجال الأعمال المصرى واليونانى، اتفاقية بين ميناءى بيرسون البحرى والإسكندرية، ومذكرة تفاهم للتعاون بين البلدين بشأن الاتحاد الأوروبى.